بين ضم الحسين وهو قتيل * واعتناق الوداع أي أعتناق
بين نهب وغارة واستلاب * وسبايا تقاد بعد الوثاق
يا ابن بنت الرسول قد ضاق أمري * من ثناء وغربة وافتراق
ودجى الخطب والمصائب القت * رحلها فوق ضيق الخناق
جئت أسعى إلى حماك ومالي * لك واللّه ما سوى الأشواق
وامتداحي مرصع برثائي * فتقبل هدية العشاق
وعلى جدك الحبيب صلاة * ما شدا طائر على الأوراق
ومن نفثاته ، والغريب من أبياته ، هذا الموشح في المديح وهو :
من ملاح الترك أغيد * خده كالجلنار
غصن بان مذ تأود * في هواه القلب طار
قهقه الكون المجسد * وانثنى يسقى العقار
خلت فوق الغصن غرد * يا أخا الوجد الهزار
وهو أسنى إذ تجرد * وسنى الغصن الثمار
مربي يوما وسلم * وله البدر توأم
وبموسى اللحظ كلم * ثم داوى بالكلام
مذ رأى وهو المعظم * هجره أبلى العظام
عد أضلاعي ليرحم * ويرى قتلي حرام
ظل يبكي حين عدد * ورثى بعد النفار
فوق خديه شقيق * وله البدر شقيق
صير الخصر الرقيق * ردفه الباغي رقيق