فياقبة الأفلاك لست كقبة ال * مقام مقالا بل ولست ظلالها
فكم هبطت للأرض منك كواكب * لتنظم حصباء بها ورمالها
وكم ود بدر التم حين حججنها * رجال حفاة أن يكون نعالها
فتلك سماء بالمصابيح زينت * وان فخرت كان الهلال هلالها
وتأمن عين الشمس كسفا ولا ترى * إذا اكتحلت ذاك التراب زوالها
فهاتيك في وجه الوجود كجنة * وقبر ابن عم المصطفى كان خالها
وصي وصهر وابن عم وناصر * وحامي الورى طرا وماحي ضلالها
علي أمير المؤمنين ومن حوى * مقاما محا قيل الظنون وقالها
فمن يوم إسماعيل جد محمد * إذا عدت الأحساب كان كمالها
وضرغامها والمرتجى ويمينها * واعلامها والملتجى وشمالها
فكيف نرى مثلا لأكرم عصبة * إذا كنت تدري بالوصي اتصالها
فلا تسم الأعصاب من صلب آدم * وان سمت لا تسوى جميعا عقالها
لها السؤدد الأعلى على كل عصبة * ولم تر بين العالمين مثالها
لقد حازت السبطين بدري محمد * وبضعتها الزهراء نورا وآلها
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 119
مساهمون: عثمان العمري
ص١١٩