يسوؤني إذ سقيم الفكر قد ضرب ال * صهباء في مثل ما بالريق اضربا
سقيته خمرة من خده عصرت * صرفا وحيا بريق مثل ما شربا
فقال لي هاتها عذراء صافية * واسكر بسكري كسكري وانهب اللقبا
هات اسقنيها على ناي علانية * مع فتية يعلنون اللعب والطربا
حتى الكرى خاط جفنيه فكف يدي * عن جيده ثم أبدى الدل والغضبا
وقد تلجلج واختلت خلائقه * سكرا ويلحن ان غنى وان ضربا
فقلت خذ قال لالا أستطيع لقد * أرخى المدام يدي والنطق والركبا
ما فاز من وصله الا فمي ويدي * فاسأل من الروض زهرا كان مرتقبا
واكتم أخا الأنس أمري لا تبوح به * ولا تكن لافتضاحي عامدا سببا
ان الوزير حسينا جاء منتقما * للّه منتصرا للحق مرتقبا
إن يحتم الليل فيه ما بدا فلق * أو الصباح نجا من غاسق وقبا
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 101
مساهمون: عثمان العمري
ص١٠١