تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
لا زلت في نعم والمال في كرم * والخصم في نقم ملقى على التلف
ثم بعد ذلك لما من اللّه علينا بهذا الفتح العظيم ، ودفع عنا غائلة هذا الخطب الجسيم ، وكنا نرى من البشر والسرور ، والنشاط والحبور ، في أنفسنا ما لم يمكن تحريره ، ولا يسع ايراده وتقريره . فكانت ثغورنا بواسم ، وأوقاتنا كلها أعياد ومواسم . ففي تلك الأيام أنشأت هذه القصيدة في تهنئته بالعيد ، وتبركه بطالعه السعيد . وقد ذكرت أيضا نبذة في القصيدة من تلك الواقعة . وهي :
ماست وقد خطرت في مائس الحلل * ثم انثنت في سهام اللحظ والمقل وقلدت جيدها سمطين من درر * واللؤلؤ الرطب يحكي جيدها العطل « 1 » حسناء سمراء بالقرطين مائسة * فالخد كالورد بل والقد كالأثل وافت وقد كان قلبي من صبابتها * كليم نار الجوى في معظم الجدل إن أبعدت ملكت أو قاربت هلكت * أو أسبلت فتكت بالناعم الطفل جيداء في غنج حوراء في دعج * هيفاء في موج بالردف والكفل شمس إذا نظرت بدر إذا بزغت * كأنما ردفها ضرب من القلل
هامش
( 1 ) في هذا البيت اقواء
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 530 | عثمان العمري / سليم النعيمي