أنا أهوى عرب الحمى لست ممن * إن رأوا شادنا أحبوا قوامه « 1 »
معدن الجود والتقى قوم من قد * ظللته من الهجير غمامه
سيد المرسلين خير البرايا * شافع المذنبين يوم القيامة
من أتانا والشرك كالليل داج * فمحى بالسيوف عنا ظلامه
خمدت نار فارس عندما حل * ل ألم يكفهم بذاك علامه
وضعته كالشمس وقت ضحاها * بين كتفيه للنبوة شامه
فأنار الوجود نور محيا * ه وداوى من الضلال سقامه
لم يزل خافضا لكل عنيد * ناصب الدين رافعا أعلامه
ساحبا ذيل بردة الجود وآلاف * ضال مولى كل الورى إنعامه
ما أتاه يوم الملمة راج * لنداه الا ونال مرامه
يا شفيعا للمذنبين ويا من * زاده اللّه رفعة وكرامه
كن شفيعي يوما إلى اللّه إذ ما * خافت الناس هوله وازدحامه
غرني لطفه الخفي فأكثر * ت الخطايا وقد خشيت انتقامه
سيدي عبدك الذي بين سيف ال * جهل والنفس هل له من ملامه
يرتجي بركم ومن شرف المو * لي وإن جل أن يبر غلامه « 2 »
إن في الناس حاجة يجنح ال * قلب إليها وأنت تدري مرامه
سائلا منك دون كل البرايا * مطنبا فيك مدحه ونظامه
إن يكن ماطر السحاب لدينا * فغرور بأن يزيد جهامه
وجزاك الاله رب البرايا * كل يوم صلاته وسلامه
وكذا الآل والصحابة جمعا * ما شدا مدنف وأبدى غرامه
هامش
( 1 ) في الأصول : شاذنا
( 2 ) في الأصل : وين جل