تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
أنا أهوى عرب الحمى لست ممن * إن رأوا شادنا أحبوا قوامه « 1 » معدن الجود والتقى قوم من قد * ظللته من الهجير غمامه سيد المرسلين خير البرايا * شافع المذنبين يوم القيامة من أتانا والشرك كالليل داج * فمحى بالسيوف عنا ظلامه خمدت نار فارس عندما حل * ل ألم يكفهم بذاك علامه وضعته كالشمس وقت ضحاها * بين كتفيه للنبوة شامه فأنار الوجود نور محيا * ه وداوى من الضلال سقامه لم يزل خافضا لكل عنيد * ناصب الدين رافعا أعلامه ساحبا ذيل بردة الجود وآلاف * ضال مولى كل الورى إنعامه ما أتاه يوم الملمة راج * لنداه الا ونال مرامه يا شفيعا للمذنبين ويا من * زاده اللّه رفعة وكرامه كن شفيعي يوما إلى اللّه إذ ما * خافت الناس هوله وازدحامه غرني لطفه الخفي فأكثر * ت الخطايا وقد خشيت انتقامه سيدي عبدك الذي بين سيف ال * جهل والنفس هل له من ملامه يرتجي بركم ومن شرف المو * لي وإن جل أن يبر غلامه « 2 » إن في الناس حاجة يجنح ال * قلب إليها وأنت تدري مرامه سائلا منك دون كل البرايا * مطنبا فيك مدحه ونظامه إن يكن ماطر السحاب لدينا * فغرور بأن يزيد جهامه وجزاك الاله رب البرايا * كل يوم صلاته وسلامه وكذا الآل والصحابة جمعا * ما شدا مدنف وأبدى غرامه
هامش
( 1 ) في الأصول : شاذنا ( 2 ) في الأصل : وين جل