تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
له منن تغني الثناء كأنما * به أقسمت ان لا يؤدى لها شكر
ومن القصيدة المترجمة أيضا :
إذا لم أجدد كل يوم مؤثلا * من المجد إني ذلك اليوم في خسر وما ضرني إذ كنت بالمجد مثريا * إذا كنت صفر الكف من ثروة الوفر وما الفقر عيب في الرجال وانما * خلو الفتى عن مجده أشنع الفقر تحملت أعباء الزمان وضره * وإن كانت الأرزاء قاصمة الظهر وفوضت أمري للكريم مسلما * لينظر في حالي ويحكم في أمري
وفي ذلك الوقت ، مع كثرة المقت ، في ريعان الشباب . في أول تعاطي كئوس الآداب . كنت أنشأت في فن الحماسة أبياتا « 1 » . وقد ناسب إيرادها ، حيث أزهر رياضها ، وأثمرت أعوادها . وهي :
رعى اللّه غزلانا تميل إلى الصد * لقد أورثوا قلبي لظى زائد الوقد ظباء نأت عني فأصبحت بعدهم * أحاول لمح الآل في طلب الورد « 2 »
هامش
( 1 ) في ب : أبيات . ( 2 ) الآل : السراب أو خاص بما في أول النهار .