فلجيد الفضل طوقا قد غدا * ولزند المجد أمسى كالسوار
فهو أولى الخلق مني بالثنا * وامتداحي فيه أولى وادكار
طوقت نعماه جيدي فلذا * في رياض المدح قد مر هزار
ما الجزا إلا دعاء خالص * في غدو ورواح وابتكار
ولصاحب الترجمة في التضمين :
للّه إذ نادمت من أحببته * في روض أنس بالازاهر معلم
دميت خدود شقيقه ولأجله * ضحكت ثغور أقاحه المتبسم
فهمي عليه لئال طل ممسكا * « من عادة الكافور إمساك الدم »
وقال فيه :
رشأ بسحر لواحظ متلفف * عقل الورى في سيف جفن مخذم
نمت صفاء خدوده بسلافة * « من عادة الكافور امساك الدم »
وقال فيه أيضا :
لما تناءت داره وبكيته * بمدامع من مقلتي كالعندم
حتى تراءى وجهه فتجففت * من عادة الكافور امساك الدم
وقد ضمنه جماعة من الأدباء منهم الشيخ عبد الغني « 1 » فإنه قال :
شفق بحمرته تبدل في السما * هو مؤذن بمجيء ليل مظلم
ثم اختفى بضياء بدر طالع * « من عادة الكافور امساك الدم »
وقوله أيضا :
وشقائق النعمان حول الماء في * روض أريض بالربيع منمنم
هطل الندى فيه النضارة ممسكا * « من عادة الكافور امساك الدم »
هامش
( 1 ) هو عبد الغني النابلسي . انظر حاشية ص 222 .