تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ما كنت إذ نفثت جفونك في الحشا * لتشف عن عيني حروف حروزي
* * * ومثله أيضا في القسم قول ابن المعتز :
لا والذي سل من جفنيه سيف ردى * غدت له من عذاريه حمائله ما صارمت مقلتي دمعا ولا وصلت * غمضا ولا سألت قلبي بلابله
* * * وتعجبني هذه الأبيات من قصيدة لصاحب الترجمة :
وروى حديث الحسن ورد خدودها * عن جوهري الثغر بالاسناد أرويت وجدي عن تسلسل أدمعي * عن حرقتي عن لوعتي ورقادي أشبيهة الظبي المليح ترفقي * ودعي كناسك في صميم فؤادي
* * * ومثله في اجراء اصطلاحات الحديث ما نظمه الشيخ محمد بن أحمد الفارقي حيث قال :
أحاديث عشقي بين أهل الهوى تروى * معنعنها عند التأوه والشكوى مسلسلها وجدي ومسندها الأسى * ومرسلها دمعي ومشكلها البلوى وصحتها سقمي وصبري غريبها * وأحسنها ذلي لعز الذي اهوى واما أحاديث الوشاة بأسرها * فموضوعة لا حكم فيها ولا فتوى
* * * وألطف منه وأرق ما قاله بعضهم وقد أبدع :
روت لي أحاديث الغرام صبابتي * باسنادها عن بانة العلم الفرد وحدثنا عنها النسيم عن الصبا * عن الدوح عن وادي الغضا عن ربا نجد