وقلت انا أيضا :
لما ألم بي الاذاء وعلني * وأملني حتى قطعت لذائذي
اسبلت دمعي في تطلب من يكن * كهفا وملجأ في الصعاب للائذ « 1 »
فتعلقت كفي بآل المصطفى * فصفت لي الدنيا بكل مآخذي
فطفقت أشدو منشدا متوجدا * هذا مقام المستجير العائذ
* * * ولصاحب الترجمة :
لا وخد أورث القلب حرق * وقوام منه قلبي في قلق
وجبين كهلال لاح في * برج سعد ضوؤه يجلو الغسق
ولحاظ نشأ السحر بها * وغدا كل شجي في أرق
ما انتشار الطل من دمع الحيا * كنظام الثغر منها في النسق
لا ولا كف الصبا ان سرحت * طرة النهر كجسم منها رق
والأصل في هذا ما قاله ابن المعتز « 2 » :
لا ورمان النهود * فوق أغصان القدود
وعناقيد من الصد * غ وورد من خدود
ورسول جاء بالمي * عاد من غير وعيد
ونعيم من وصال * في قفا طول الصدود
هامش
( 1 ) جزم يكن من غير جازم ليستقيم له الوزن .
ويظهر ان المؤلف نقل تضمينات الشطر « هذا مقام المستجير العائذ » من الريحانة غير أنه اغفل نقل تضمين السيد عبد الرحمن بن السيد محمد وتضمين عبد الرحمن البعلي انظر نفحة الريحانة 2 : 15 / 17 ونذكر للفائدة ان لمحمد بن إبراهيم العمادي المتوفى سنة خمس وثلاثين ومائة والف وهو من شعراء الشام تضمين لهذا الشطر في ذيل نفحة الريحانة ص 16 .
( 2 ) هو عبد اللّه بن المعتز تقدمت ترجمته .