بدا كبدر الدجى والشمس طالعة * فهذه آية للحاسب الفهم
* * * ولصاحب الترجمة فيمن قرأ آداب البحث والمناظرة :
همت بمن ناظرني في الهوى * فحسبي اللّه ونعم الوكيل
إن قلت صلني فغدا قائلا * إن كنت لي مدعيا فالدليل
* * * وقلت فيه :
أفديه من واحد أضحى كشمس ضحى * بالحسن ما في الورى شخص يناظره
ومذ رأى أنني في العشق مدعيا * مع الدليل ولم أقدر أشاطره « 1 »
طوى الحديث ولم يطلب مباحثتي * يا ليتني كنت قطعا لا اكابره
* * * وانا قلت فيه أيضا :
ومليح يقرا لآداب بحث * ما له في الورى شريك مداني
يدعى الحسن والدليل عليه * قوله لي مؤكدا لن تراني
* * * ولصاحب الترجمة في عروضي :
أهوى عروضيا فيا حسنه * ما لاح للعاشق إلا تلف
في خده الحسن غدا كاملا * وشعره الوافر لا يختلف
كلاهما في وجهه جمعا * أقول ذا دائرة المؤتلف « 2 »
هامش
( 1 ) كذا في الأصول مدعيا وصوابه مدع ولكن الوزن لا يستقيم به
( 2 ) إشارة إلى البحر الكامل والبحر الوافر والمؤتلف .