ومثله مما وصلني من بعض الأصدقاء :
سلام كروض حين باكره الحيا * فاضحى نضيرا ذا رواء وذا نشر
سلام كأنفاس الربيع تعله * يمشط قضبان الرياحين بالزهر
سلام كريا الرند جاءت به الصبا * على مستهام هام في لجة الفكر « 1 »
سلام كأمثال العبير تضوعت * به بقع الأكوان قطرا على قطر
سلام يفوق الدر حسنا وبهجة * فلله ما أبهاه في النظم والنثر
سلام كوصل بعد هجر وفرقة * تمادى على الاعراض بالصد والهجر
على والد النعمان أعني به الذي * سما تربه في المجد والفضل والفخر
ثنائي عليه لا يزال مجددا * ولست بساليه ولو صرت في قبري
* * * ومما ورد في هذا الباب :
أيا كتابي عن الأحباب كن عوضا * وقبل الأرض عنا والزم الأدبا
هامش
( 1 ) الرند شجر طيب الرائحة أو هو العود أو الآس .