وقرت الموصل الحدباء فيك علا * عينا وزالت ضواري الضير والضرر
وشيدت شرفات الشرع في شرف * وكان قد آل أن تألى إلى الغور
لأنت حق وحق اللّه غيث ندى * ماسار إلا وأجرى ديمة التبر
أشكوك يا ملجأ العافين يا سندي * من خطب دهر به الآراء في حير
وقد قصدتك في بكر وما كفؤ * لها سواك وقد جاءتك في حور
فاجعل صداقا لها حسن القبول وان * زدت الصداق فشئ من ورا الفكر
لا زلت كعبة جود للأنام ولا * زالت ركائب أهل الوفد في حشر
* * * ويعجبني قوله في هذه القافية الساكنة هذه الأبيات :
ابتسمت بشرى ثغور الأقاح * وبشر الروض نسيم الصباح
وهزت الأغصان أعطافها * كأنها ترقص من شرب راح « 1 »
وكلل الطل ثياب الربى * وبلل الطل وجوه البطاح
هامش
( 1 ) في ب : وخزت الأغصان .