رأيناها في سلك الدرر ( 4 : 6 ) فتصحفت على المرادي فقراها صوران ، أو ان نسخة من كتاب المرادي تصحفت فيها هذه الكلمة . ثم قرأها ناشر كتاب المرادي صوران وقال ( على وزن سحبان قرية باليمن ) .
و « ماوران » هذه قرية من قرى قضاء راوندوز في شمال العراق . كان أول من اتخذ فيها مدرسة من السادة الحيدرية حيدر بن حيدر قال عنه المؤلف في الروض « حيدر جد الحيدرية الأعلى ، نشر ابنه الثاني حيدر ألوية التدريس في قرية ماوران ، فقصدته رجال التحصيل في كل مكان . . . وقد اشتهرت مدرسة ماوران هذه وقصدها الطلاب من كل قطر . وقد ترجم المؤلف لشيوخه الحيدرية وليس فيهم من يدعى بالشيخ صالح كما ذكر المرادي والقس صائغ . كما أنه ترجم لفضل اللّه بن إبراهيم فلم يقل انه درس عليه .
وشيوخه الحيدرية هم :
1 - إبراهيم بن حيدر . قال عنه في الروض « هو علامة العصر . . .
أخذت منه ورويت عنه . . . صنف بكل فن من الفنون . . . واستأذنته بتحرير تصنيفه « الملهمات » و « شرح بانت سعاد » .
2 - صبغة اللّه بن إبراهيم بن حيدر . قال عنه إنه « علامة الزمان . . . وهو رئيس هؤلاء الرجال ، وجميع فضلاء هذا الكتاب عليه عيال . . . قرأت عليه وجثوت بين يديه » .
3 - فتح اللّه بن إبراهيم بن حيدر . قال عنه إنه « شيخ الأدب
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 10
مساهمون: عثمان العمري
ص١٠