قلت : والفقيه يوسف يروي ( الشفاء ) ، و ( تيسير المطالب ) وغيرها عن شيخه علي بن إبراهيم بن عطية ، عن الإمام يحيى بن حمزة بطرقه .
وروى ( الشفاء ) أيضا عن أحمد بن علي بن مرغم ، عن جار اللّه بن أحمد الينبعي ، عن الإمام محمد بن المطهر ، وللإمام طريقان :
أحدهما : عن المؤيد بن أحمد ، عن الأمير الحسين .
والطريق الأخرى : قراءة « 1 » لنصفه على السيد أحمد بن محمد بن الهادي سيروايته عن مصنفه .
قال الفقيه يوسف : وكانت قراءتي على الفقيه أحمد بن علي في العاشر من جماد الآخر سنة إحدى وثمانين وسبعمائة .
قلت : وأخذ عليه من جهابذة العلماء [ منهم ] « 2 » : السيد أبي العطايا عبد اللّه بن يحيى الحسيني ، ويحيى بن أحمد بن مظفر ، وسليمان بن محمد بن مطهر ، وأحمد بن حسين البارقي ، وقيل : أن الإمام المطهر بن محمد بن سليمان قرأ عليه .
هو الفقيه العلامة الكبير ، المحقق الشيعي الشهير ، كان فقيها محققا نظارا ، وبحرا متدفقا مطارا ، أحد أساطين المذاكرة بين الأصحاب ، وكتبه من أجمع الكتب للفوائد وأنظمها للفرائد ، وكان مستقرا بهجرة العين من بلاد ثلاء ، وكان مأوى للطلبة يأتون إليه من كل فج عميق ، ووصل إليه الإمام المهدي أحمد بن يحيى إلى ثلاء بعد خروجه من الحبس فتلقاه وأكرمه وكان محبا له قائلا بإمامته ، وقيل : أنه أقام عنده نحوا من ثلاثة أشهر فأحسب أنه عليه السلام أخذ عنه مأخذ الطرق ، وله
هامش
( 1 ) في ( ج ) : قراءته لنصفه .
( 2 ) سقط من ( ج ) .