قال في ( النزهة ) : وقال الفقيه يوسف في كتابه ( الاستبصار ) « 1 » صح لي إجازة الكتاب الذي انتزعت منه هذا المختصر وهو كتاب ( الانتصار ) للإمام يحيى بن حمزة من طرق متعددة أجازه لي السيد فخر الدين عبد اللّه بن يحيى بن حمزة وأجازه لي الفقيه حسن بن محمد النحوي ، وأجازه لي الفقيه أحمد بن سليمان الأوزري ، وأجازه لي الشيخان علي بن إبراهيم وإسماعيل بن إبراهيم ابنا عطية ، وكل واحد من هؤلاء أجاز له الإمام يعني يحيى بن حمزة الكتاب المذكور - يعني ( الانتصار ) - والمسؤول من سائر من وقف على هذا الكتاب الصلة بما يقرب إلى اللّه سبحانه من دعاء واستغفار ، وقد أوصيت بذلك إلى جميع الإخوان ، انتهى .
قلت : فعرفت أن هذا كالإذن بالأخذ من كتابه وروايته كما هو رأي بعض الفقهاء « 2 » ، وذكر في بعض التعاليق أن الفقيه يوسف قال : وقد أجاز لي الفقيه حسن « 3 » كتاب الروضة والغدير ، وهو قراءة له عليه حاتم ، وذكر أن النسخة التي معه قد صححها ، وذكر في الترجمان أن الفقيه يوسف سمع الحديث على الفقيه أحمد بن سليمان الأوزري ، انتهى .
قال ابن حميد نقلا عن الفقيه يوسف : أن الفقيه حسن امتنع من إجازته للتعليق ، وقد أخبرني من إجازة له ، ولعله كان في ذلك الوقت مترددا .
قلت : ذكر أن المجيز للفقيه يوسف أحمد بن محمد السلفي أو النساخ ، وأن الفقيه حسن أجازه له .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : الانتصار .
( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : العلماء .
( 3 ) في ( أ ) و ( ج ) : الفقيه ( س ) .