تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 1086

مساهمون:

ص١٠٨٦
إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني [ الهدوي ] « 1 » القاسمي ، اليمني ، الأمير العالم الكبير ، بدر الدين . مولده سنة إحدى وخمسين وستمائة ، ثم لما طلب منه الإمام محمد بن المطهر أن يجيز له مؤلفه ( الروضة والغدير ) « 2 » فقال ما لفظه : وطلب مني أن أذكر له ما أمكن من أصول سماعاتي الراجعة إلى هذا الكتاب ، ثم قال : بعد كلام طويل : [ بياض في المخطوطة ( أ ) ] . فصل : وأما تحقيق سماعي الراجعة إلى هذا الكتاب فأقول وباللّه التوفيق : أما تفسير ما هو في هذا الكتاب من القرآن فجميعه لي سماع قراءة ومناولة وإجازة ، أما القراءة فأكثره « 3 » لي سماع قراءة إلا النادر ، وهو جميع ما تضمنه ( شرح القاضي زيد ) - رحمه اللّه - من الحجج المذكورة من القرآن من مذهب أهل البيت - عليهم السلام - ، ومذهب من ذكروه معهم من الفقهاء ونقله القاضي زيد من ( شرح التحرير الكبير ) ( شرح أبي طالب ) ؛ فإنه - عليه السلام - قد ضمنه علما جما من الكتاب والسنة [ وهو ] « 4 » مذهب أهل البيت عليهم السلام ، ومذهب سائر الفقهاء ، ولي في ( شرح القاضي ) زيد ثلاث طرق في السماع :
هامش
( 1 ) سقط من ( أ ) . ( 2 ) الروضة والغدير . ويسمى أيضا ( الأنوار المضيئة في تفسير الآيات الشرعية ) وهو الكتاب الذي انتزع منه الفقيه يوسف بن أحمد عثمان كتابه الشهير ( الثمرات ) قيل في وصفه : ( تصنيف لم يسبق إليه وتأليف لم يزحم عليه ، وقد رتب الكتاب على ترتيب سور القرآن ، ثم رتبه بعض إخوته حسب أبواب الفقه ، ( خ ) ج 1 ، 2 رقم ( 9 ) ( تفسير ) غربية ، أخرى ( خ ) سنة 1054 ه ج 1 ، 2 ، مكتبة آل الهاشمي ، أخرى خطت سنة 1054 ه مصورة بمكتبة آل الضوء رحبان صعده ، ونسخة خطت سنة 1054 ه في جزءين مصورة بمكتبة السيد يحيى راوية . ( 3 ) في ( ب ) : فأكثرها . ( 4 ) سقط من ( ب ) ، وفي ( ج ) : ومن مذهب .