اللّه أحمد بن سليمان ، ونحوه عن المنصور باللّه ، ذكره في ( الصفوة ) .
ثم قال عليه السلام : وسماعنا لكتاب هبة اللّه هو ما حدثنا به أبو محمد عبد اللّه بن الحسن الشغدري بالإجازة .
قلت : وطرقه ستأتي إن شاء اللّه ، وكتاب ( الكشف والبيان ) للثعلبي أرويه عن الفقيه المذكور أيضا ، وكذلك ( وسيط الواحدي ) بطرقه الآتية إن شاء اللّه .
ثم قال عليه السلام : وطريقنا في ( الكشاف ) لجار اللّه رويناه عن الفقيه ساعد بن سالم البراري قراءة [ على مؤلفه ] « 1 » إلى سورة مريم ، وإجازة لباقيه سنة ثمان وتسعين وسبعمائة رواية له « 2 » عن شيخه محمد بن محمد الكاشغري ، قال : أخبرني أبو اليمن بن عساكر عن زينب الشعرية ، عن المؤلف جار اللّه .
قلت : كأنه ألف ( عقود العقيان ) قبل قراءته على الغزال ، لأن السيد أحمد بن محمد الشرفي « 3 » وغيره قالوا : وإليه - عليه السلام - انتهى السماع المحقق في كتابين :
أحدهما الكشاف ؛ فإنه أجاد فيه القراءة والتحقيق على حي الفقيه محمد بن عبد اللّه الكوفي ، وله حواشي معروفة وعلاماتها ميم ، ثم وصل الفقيه محمد بن عبد اللّه الكوفي مرة أخرى فأعاد عليه القراءة في ( الكشاف ) حين أهداه له وهي النسخة المعتمدة في اليمن .
قلت : وقد تقدم أنه أجازه في سنة سبع وعشرين وسبعمائة ، والكتاب الثاني ( شفاء الأوام ) .
هامش
( 1 ) زيادة في ( ج ) .
( 2 ) في ( ج ) : بروايته لنا .
( 3 ) في ( ج ) : محمد بن أحمد الشرفي .