قال ابن تريك : وكان الغزال فقيها ، فاضلا ، كاملا ، فريد عصره ، وعميد دهره ، حائزا لعلم « 1 » العربية برمته ، محققا فيه متقنا لتفصيله وجملته ، قدم بنسخة ( الكشاف ) إلى صنعاء وكان مخرجه إلى اليمن بعناية الإمام - عليه السلام - واجتهاد الفقيه في سماع الكتاب ، - يعني ( الكشاف ) - وتنوير « 2 » من أرض العراق بسعايته ، ولولا غزير محبته وتلبية دعوته لما تحمل المشاق ، وذلك لما يعلم في طاعته من المثوبة العظمى ونشر هذا العلم في ناحية اليمن من المعاونة لحسنى ، انتهى ما ذكره ابن تريك .
قلت : ولعل وفاته في عشر الأربعين وسبعمائة واللّه أعلم .
تنبيه : قال السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير في كتابه ( العلوم ) ما لفظه : وطريقي في ( الجامع الكافي ) الإجازة والوجادة .
أما الإجازة فمن قبل الفقيه العلامة محمد بن عبد اللّه الكوفي المعروف بالغزال فإنه أجاز [ لي ] « 3 » جميع مسموعاته ومستجازاته لمن بعده من أئمتنا وعلمائنا ، وسمعه عليه بعضهم ، وسند « 4 » من أخذت عنه واستجزت منه متصل به .
قلت : قوله فإنه أجاز لي فيه نظر لأن الغزال كما عرفت في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وسيدي صارم الدين مولده في سنة ست وثمانمائة ، ولعله وهم من الكاتب يدل عليه قوله : وسند من أخذت عنه واستجزت متصل به [ كذا في الأم كما ترى والصواب فإنه إجازة لمن بعده . . . الخ ] « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : العلوم .
( 2 ) مكان هذه الكلمة بياض في ( ب ) و ( ج ) ، وهي هكذا في ( أ ) .
( 3 ) سقط من ( ب ) .
( 4 ) في ( ج ) : وبسند .
( 5 ) كذا في ( ب ) و ( ج ) وقد سقط من ( أ ) .