و ( الشهاب ) ، والعدة بحق سماعي لها على حي الفقيه يحيى بن أبي بكر العامري ، وما أجازه لي وناولني من ذلك ، وما كان لي فيه سماع أو إجازة من سائر فنون العلم ، الأصولين ، والفقه والعربية ، والتفسير واللغة ، وغير ذلك مما تعتبر فيه الإجازة وذلك على شروطه المعتبرة عند العلماء ، ذلك في شهر صفر سنة إحدى وتسع مائة .
قلت : ووهم بعض أصحابنا أن هذه الإجازة لولده يحيى بن محمد صاحب الفتح وغيره ، وهو كما ترى ، ثم قال : يحيى حميد ومنها أنها ثبتت له يعني لوالده طرق جليلة في كثير من كتب العلم في أكثر الفنون على القاضي محمد بن أحمد مرغم بطريق السماع في كتب معينة ونسخها « 1 » من خط الوالد وملكه معينة وذلك بحق سماع القاضي لها على أهلها ورجالها منهم : يحيى بن أحمد مرغم ، وعبد اللّه بن محمد النجري ، انتهى .
قلت : وأخذ عنه إسماعيل بن شيبة شيخ ولده يحيى بن محمد فهو الواسطة بينه وبين والده يقينا في كتب الفرائض ، وحسبانا فيما عداه « 2 » .
قال القاضي : هو العلامة الفاضل المحقق الراسخ من مشاهير العلماء ، له ( شرح على التذكرة يسمى المصابيح « 3 » الفاخرة ) « 4 » جزءان جعله وقفا ، وله ( السلوان المنتزع من وفيات الأعيان لابن خلكان ) « 5 » ، و ( شرح رسالة الحور العين ) « 6 » ،
هامش
( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : ونسختها .
( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : وفيما عداه .
( 3 ) في ( ج ) : المصابيح الظاهرة .
( 4 ) المصابيح الزاهرة لالتقاط لآلئ التذكرة الفاخرة . ( جزآن ) ( المستطاب ) ، قال الأكوع : مختصر من شرحه المفاتيح الظاهرة لالتقاط لآلئ التذكرة الفاخرة ( مجلدان كبيران ) ، قلت : ولم أجد له نسخة خطية .
( 5 ) ذكره أيضا في المستطاب ولم أجد له نسخة خطية .
( 6 ) ذكره أيضا في المستطاب ولم أجد له نسخة خطية .