تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 911

مساهمون:

ص٩١١
وقال القاضي : هو الأمير الخطير ، الحجة ، شيخ العترة ، شيبة الحمد ، بقية علماء بني الزهراء ، وسيدهم في عصره ، خضعت له العلوم ، ونشرت على رأسه ألوية المضنون منها والمعلوم ، وعكفت العلماء من الثقلين على بابه « 1 » ، وتشرفت بلثم أعتابه ، ومضت به كلمة الشريعة في البلاد ، وانخرطت الأمة فيما يقود سلسلة العباد « 2 » ، رجع إليه الناس مرارا لأمر الإمامة العظمى فامتنع لوجود الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة وإليه أشار السيد صارم الدين وإلى أخيه بقوله :
شييتا « 3 » الحمد شيخانا له نصرا * وفرجا همما في الغم للبشر
قال في مآثر الأبرار : هما الأميران الكبيران الداعيان للمنصور باللّه وفضلهما أشهر من الشمس ، وكانا « 4 » أسنّ من المنصور باللّه ، وشمس الدين أكبر من بدر الدين ، وكان المنصور باللّه محبا أن يلي الخلافة أحدهما وله إليهما أشعار . وقال في ( الطراز ) في ذكر الأمير علي بن الحسين :
قراءة منه على النجراني * محمد من فاق بالإتقان يسنده إلى سليلي أحمد * يحيى وحافظ الورى محمد قراءة على أجل من قرأ * أعني به القاضي الأجل جعفرا
وتوفي بدر الدين في الخميس في نصف رجب سنة أربع عشرة وستمائة وقبره بها مشهور مزور عن خمس وثمانين سنة إلا شهرا .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : وعلق العلماء من البطنين على بابه . ( 2 ) في ( ج ) : القياد . ( 3 ) في ( ج ) : وشيبة الحمد . ( 4 ) في ( ج ) : وكان .