قال الحافظ أحمد بن سعد الدين : ثم مات عمرو بن جميل ولم يكتب السماع ، وكان أمر اللّه هو المطاع ، فالظاهر أن موته في العشر بعد الست منها وستمائة ، واللّه أعلم .
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 842
مساهمون: ابراهيم المؤيد بالله
ص٨٤٢