تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 841

مساهمون:

ص٨٤١
وقال عمرو بن جميل أيضا : و ( أمالي السمان ) قرأته بتمامه « 1 » على الشيخ العالم إبراهيم بن إسماعيل الحياني بقرية الحي من رستاق الري سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، ثم قال بعد ذلك يدعو لشيخه [ يحيى بن إسماعيل ] « 2 » : ولقد استفدنا منه شيئا آخر « 3 » ما لم نستفد من غيره ، وكان إتقان ما أثبته - رضي اللّه عنه وأرضاه - من كتبه لهذه الإجازة في آخر يوم الاثنين لأواخر ذي القعدة سنة ستمائة بظاهر ساذباج بنيسابور في خانقاه القباب ، وهذه الإجازة التي تلفظ بها ليست مقصورة على بعض دون بعض بل هي لجميع من رغب فيها من المسلمين ، والأشراف هذه زبدة من كلام عمرو . قال القاضي : ورجع اليمن فاجتمع « 4 » بالمنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة ، وبمحمد « 5 » بن أحمد بن الوليد ، وحرر لهم إجازة بهجرة قطابر ضحوة النهار يوم الاثنين الثالث من شهر ربيع الآخر من سنة ست وستمائة . قال القاضي : هو العلامة الرحال ، المسند ، أحد مناقب الزيدية ، وأوحد « 6 » علمائهم ، رحل إلى العراق ولقي الشيوخ ، وتتلمذ له الأئمة ، وكان ثبتا ، فاضلا ، ولقي شيخه يحيى بن إسماعيل ، وهو الذي بلغ دعوة الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة ، ولعمرو بن جميل مقالات حسنة وتأويلات لبعض الأحاديث موافقة تدل على ثبات قلبه ، ورجاح لبه .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : بتمامها . ( 2 ) سقط من ( أ ) . ( 3 ) في ( ج ) : أشياء أخر . ( 4 ) في ( ب ) و ( ج ) : واجتمع . ( 5 ) في ( ب ) : ومحمد . ( 6 ) في ( ب ) و ( ج ) : وواحد .