و ( الكشاف ) في التفسير للزمخشري ، وقرأ في ( شرح الأزهار ) و ( الشفاء للأمير الحسين بن محمد على القاضي محمد بن صالح العنسي « 1 » ، وسمع مجموع الإمام زيد بن علي على القاضي أحمد بن ناصر بن عبد الحق ، وأجاز له ( شفاء القاضي عياض ) و ( البهجة ) وأكثر كتب الحديث ، وسمع على السيد العلامة زيد بن محمد بن الحسن ( شرح المقدمة للنجري ) .
قلت : وأخذ عنه جماعة من أبناء الزمان منهم [ بياض في المخطوطتين ( أ ) و ( ب ) ] .
قلت : كان السيد جمال الدين عالما ، محققا ، متواضعا ، فاضلا ، كاملا ، نشأ على ما نشأ عليه آبائه وسلفه الكرام من الاشتغال بالعلم والإقبال عليه ، وكان سكونه في صنعاء ، وأياما في روضة حاتم ، ومع ذلك فلا يترك الدرس والتدريس ، ثم لما قام الإمام الحسين بن القاسم بن المؤيد في آخر سنة خمس وعشرين ومائة وألف رحل إليه إلى بلاد العصيمات إلى الموضع الذي يسمى موكبان « 2 » وسماه الحسين بن القاسم المنصورة فأقام أياما ، وكان الإمام يشير إليه أنه يصلح للخلافة ، ثم لبث أياما في ذلك المكان ، وبه توفي في رابع وعشرين من شهر رمضان الكريم من شهور سنة ست وعشرين ومائة وألف سنة ، وقبره هنالك ، وعليه مشهد معروف مزور يتبرك به رحمة اللّه عليه وعمره نحو الأربعين .
503 - علي بن محمد بن داعس « 3 » [ . . . - . . . ]
علي بن محمد بن داعس النجاري ، تلميذ أحمد بن موسى ، وشيخ سليمان بن
هامش
( 1 ) في ( ب ) : العنفي ، وفي ( ج ) : العلفي .
( 2 ) بياض في ( ب ) .
( 3 ) الجواهر المضيئة عن الطبقات ( خ ) .