بالشاحذي ، بمعجمتين بينهما ألف وحاء مهملة ، ثم الصنعاني .
مولده ثامن وعشرين في شهر ربيع الأخر سنة خمس وأربعين وألف سنة فقرأ في بلده القرآن والعربية والعروض والفقه ، على مشايخ منهم عبد القادر المحيرسي ، وأحمد بن عبد الواحد المحيرسي ، ثم رحل إلى صنعاء واستوطنها ، فقرأ القرآن على جماعة منهم قاسم [ بياض في المخطوطات ] السلاح ، والفقيه صالح بن نشوان « 1 » ، وقرأ في النحو والصرف على القاضي محمد بن إبراهيم السحولي ، وعلى السيد صلاح بن أحمد الرازحي ، وفي المعاني والبيان على القاضيين الحسين بن محمد ، وحسن بن محمد المغربي ، ثم لما وصل السيد العلامة المقري شرف الدين الحسين بن زيد بن جحاف إلى صنعاء في شهر [ بياض في المخطوطات ] سنة أربع وتسعين وألف ، سمع عليه الفقيه جمال الدين ( الجزرية ) للشاطبي و ( الطيبة ) في القراءات « 2 » العشر ، و ( الدرة المضيئة في القراءات الثلاث المرضية ) وسمع قراءات الثلاثة المذكورين وبعض ختمة الجمع للقراء العشرة ، وسمع عليه كثير من كتاب ( النشر ) ، وسمع عليه مع غيره ( شرح الشاطبية ) لشعلة ، ثم قال شيخه الحسين بن زيد ما لفظه : وبعد فإني لما رأيت استحقاق الفقيه الأوحد ، الأكمل علي بن محمد لإجازة مني في اقراء القرآن العظيم بالقراءات العشر برواتهم « 3 » العشرين المسندة إلى رسول رب العالمين ، وتحققت أهليته لذلك وكمال معرفته ، بعد أن قرأ علي وقد أجزته وأذنت له أن يقرأ ما سمعه مني ، ويقريه ويسند إلي وإلى مشايخي حسبما قرأت ذلك وأجازنيه شيخي وأستاذي عفيف الدين عبد اللّه بن عبد الباقي المزجاجي الحنفي .
قلت : وستأتي طرقه إن شاء اللّه في الفصل الثاني .
هامش
( 1 ) في نشر العرف : نشران .
( 2 ) في ( ب ) : في القراءات السبع والعشر .
( 3 ) في ( ب ) و ( ج ) : برواياتهم .