كان مولده في بلد مسور « 1 » في ربيع الأول سنة ثلاث « 2 » وثلاثين وألف سنة ، ثم رحل إلى صنعاء لطلب العلم ، فقرأ على مشايخ أعلام فقرأ على السيد أحمد بن علي الشامي في أكثر الفنون ، وهو أجل مشايخه وقرأ على القاضي محمد بن إبراهيم السحولي .
قلت : وله تلامذة أجلاء منهم [ بياض ] وأجاز مؤلفه في أصول الدين للقاضي أحمد بن عبد الحق واجازه مسموعاته ومستجازاته كتبها بخط يده في حاشية ( السراج الوهاج ) .
قلت : هو السيد ، العلامة ، المحقق ، كان له الطلب ، والكد العجيب ، والتفرغ للعلم ؛ حتى أحرز علوم الاجتهاد ، وفروع الفقه ، ونسخ بيده جملة الكتب الفقهية والبيانية والنحوية ، فمن « 3 » ذلك نسخة ( البحر الزخار ) خمسة أجزاء ، جمع فيها المتن والشرح والحديث على أسلوب لم يسبقه إليه أحد ، وصنف في أصول الدين ( كتاب العدل والتوحيد على مذهب أهل البيت ) « 4 » ، ثم رحل إلى خولان ، ومنه قام ودعى بعد موت الإمام المؤيد باللّه محمد بن المتوكل ، ولم يجب إجابة كاملة ، فلزم بيته مدة طائلة ، ثم عاد إلى صنعاء وأقام بها متوليا للوقف وأعماله ، ومع ذلك ترد عليه السؤالات ، ويرجع إليه في حل المشكلات ، ولم يزل على ذلك « 5 » حتى توفي في
هامش
( 1 ) مسور خولان : سبق التنويه به .
( 2 ) في ( ج ) : سنة ثلاثة وثلاثين .
( 3 ) في ( ج ) : من ذلك .
( 4 ) لم أجد له نسخة بهذا الاسم وهو باسم نهج الرشاد الموصل إلى النجاة في يوم المعاد المشتمل على مسائل العمل والاعتقاد ، فرغ منه سنة 1098 ه ( خ ) . بقلم المؤلف في سنة 1110 ه : أربعة مجلدات مصورة بمكتبة السيد محمد عبد العظيم الهادي .
( 5 ) في ( ب ) و ( ج ) : كذلك .