كان سيدا ، عالما ، محققا سيما في الأصول ، وكان يتأول كلام المعتزلة في الصفات ، ويقول أنها « 1 » ضاقت عليهم العبارات لضيق المقام ، في تحقيق صفات العليم العلام ، وكان عليه الفتوى في جهات حجة وتولاها مدة ، فكانت « 2 » أحواله على السداد والصلاح على طرائق « 3 » آبائه الأعلام ، ولم يزل يفتي وينفع المسلمين بما عنده حتى في ذلك اليوم آخر يوم من حياته وقد ثقلت لسانه ، وتوفي بعد ذلك بساعة أو ساعتين وذلك عشية الأحد لصباح الاثنين من شهر شعبان الكريم عام اثني عشر ومائة وألف سنة ، ودفن في القبة في جبل عمر متصلا بتابوت العبد الصالح الذي يروى أنه ولد الحمزة بن سليمان ، وعمره إذ ذاك ثلاث وسبعين سنة ، انتهى .
363 - عبد اللّه بن الحسين بن منخل « 4 » [ . . . - 1117 ه ]
عبد اللّه بن الحسين بن منخل ، القاضي .
قرأ في الفقه ك ( شرح الأزهار ) ، و ( البيان ) ، والفرائض على القاضي محمد بن صلاح الفلكي وغيره .
وأخذ عنه جماعة منهم : القاضي [ أحمد ] « 5 » بن مهدي الشبيبي ، وغيره .
كان القاضي عالما ، حاكما بتعز ، ولم يزل به حتى توفي في شهر [ بياض ] سنة سبع عشرة ومائة وألف وقبره « 6 » [ بياض ] .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : وبأنها .
( 2 ) في ( ج ) : وكانت .
( 3 ) في ( ب ) : على طريق ، وفي ( ج ) : على طريقة .
( 4 ) الجواهر المضيئة عن الطبقات ( خطية ) .
( 5 ) سقط من ( ج ) .
( 6 ) حاشية في ( ج ) : حوطه الإمام إبراهيم بن تاج الدين .