الشريف ، وما نقل عن آبائه وغيرهم ، وعن مشايخه فمن طريقه ، واعتمدت على روايتهما ورواية القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال بعد صحة روايته وإسناده إليه ، وكذلك ما هو من ( النزهة ) ليحيى بن حميد مؤلف ( الفتح ) وشرحه ، والأكثر من ( الإجازات ) لمولانا القاسم بن محمد بن علي - عليه السلام - ، ومن ( الديباج ) ما لم يكن من أي هذه ، فما ذكرت فيه سماع أو إجازة فله حكمه ، وما ذكرته وجادة فلم أنقل إلا ما تيقنت أنه عمن نقلت من خط علمت فيه عدم التصحيف والتحريف وعليه خط العلماء ، فليثق من روى عني ذلك أو شيء منه ، واللّه حسبي ونعم الوكيل .
تلاميذه ومؤلفاته :
أخذ عنه جماعة من العلماء من أعيانهم السيد الحافظ أحمد بن يوسف بن الحسين بن الحسن بن القاسم المعروف بالحديث وغيره ، وفي كتب الإجازات والأسانيد الكثير ممن روى عنه الطبقات بالإجازة .
أمّا عن أهم مؤلفاته فهو كتاب الطبقات بأقسامه الثلاثة الذي سيأتي الكلام عنه ، وقد ذكرت له من المؤلفات إلى جانب الطبقات :
1 - إجازة في الحديث ، ذكرها السيد أحمد الحسيني في مؤلفات الزيدية وقال :
مخطوط برقم ( 4 ) مجاميع - الجامع الكبير !
2 - ( الدرر المضيئة المستخرجة من أحاديث أئمة الزيدية المروية عن سيد البرية ) وقال الحبشي : ( خطت سنة 1116 ه في 18 ورقة بمكتبة الأمبروزيانا برقم 128 ، وذكرها كحالة في ( معجم المؤلفين 1 / 78 ) وأخطأ في الاسم حيث ذكر المؤلف باسم إبراهيم بن قيس بن المؤيد باللّه .