[ استقرار العساكر العثمانية في تونس ] / الباب الرابع والعشرون :
وهو « 1 » كالتّذييل لهذا الكتاب « 2 » ، في ذكر استقرار العساكر العثمانيّة « 3 » ، وتصرفاتهم في مدينة تونس ، وقطر إفريقية .
وقد تقدّم « 4 » ذكر فتح « 5 » حلق الوادي ، لست مضين من جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وتسعمائة « 6 » 981 [ / 1573 ] ، على يدي الوزير الأعظم والسّردار الأكرم سنان باشا - رحمه اللّه - . وقبل عوده ورجوعه ، إلى جانب السّلطنة العليّة ، خلّف في مدينة تونس لمحافظتها ، أربعة آلاف عسكري ، وهي دار معينة من ديار عسكر الينجرية « 7 » بآغاتهم « 8 » ومقدّمي عسكرهم . وانتخب منهم أربعين رجلا ، من صناديد الرّجال الغزاة المجاهدين ، يسمّى كلّ منهم باسم داي « 9 » ، كناية عن أصحاب الشّجاعة والخصال ، وقدّم كلّ رجل من الأربعين على مائة من الأربعة آلاف عسكري ، لوقت الحاجة ، ومدافعة الأعداء . وقرّر بها أيضا أمير الأمراء الكرام ، المعيّن من
هامش
( 1 ) كلمة ساقطة من « أ » .
( 2 ) سبع كلمات ساقطة من « د » .
( 3 ) كلمة ساقطة من « أ » .
( 4 ) في الباب الحادي عشر من كتاب « بشائر أهل الايمان بفتوحات آل عثمان » راجع خوجة : البشائر : مخط ، 364 .
( 5 ) على عهد السلطان سليم خان . راجع خبر الفتح في ابن أبي دينار ، 176 ؛ السراج : مخط ، 2 ، 2 أ ؛ البكري : مخط 208 أ .
( 6 ) الموافق ليوم الخميس 3 سبتمبر 1573 .
( 7 ) راجع محمد فريد ، 13 .
( 8 ) مأخوذ من الفارسية ومعناه رئيس أو سيد ثم نقل للتركية ومنهم سرى للجهات الأخرى الخاضعة لحكمهم فصار لقبا اصطلاحيا لأصحاب عدة خطط .
راجع ابن الخوجة : الرزنامة ، 84 ؛ د . م إ ، 250 .
( 9 ) لقد ظهرت بدعه الداى أولا بتونس ثم في طرابلس ثم في الجزائر التي استمر فيها إلى الاحتلال راجع سامح ، 292 ؛ د . م . إ . 1 : 195