العلم ، وإرشادهم ، وتفقههم في الدّين إذ لم يكن ذلك بتلك البلاد - عامله اللّه - بلطفه وجزاه أحسن الجزاء آمين « 153 » .
وممّا اشتمل عليه نظره « 154 » السّعيد ، وهمّته العاليّة ، نظره في مدرسة المرحوم محمد باي التي بقلعة الكاف ، وإحياء أحباسها ، وأوقافها ، وتحرير الكلّ من القوانين الشّرعية والعرفيّة ، ويمدّهم بالاحسانات السّنيّة .
[ علماء مدينة باجة ]
وممّا اشتملت عليه عنايته أيضا : مدرسة المرحوم محمد باي الّتي ببلد باجة بالنّظر في أحوالها ، وأوقافها ، وطلبتها ، وإعانته لهم وتقويتهم وتحريضهم على طلب العلم - دام بقاؤه - . وممّا أفاض اللّه على يده ، أسبل اللّه السّتر الجميل عليه في بلد باجة وعموم إحسانه على علمائها ، وتحريضهم على كثرة العلم وطلابه .
[ 38 - محمد السبعى ]
منها : ترتيبه بالمدرسة المذكورة شيخا لتجويد القرآن العظيم ، وانتفاع أولاد المسلمين بذلك ، وهو العلّامة القاري المقرئ « 155 » الشّيخ سيّدي محمد السّبعي ، أصله من بلاد المغرب ، عالم بالقراءات ، ذكيّ الذّهن ، فطن ، نحرير ، ورع ، ديّن ، له مشاركة في جميع العلوم . وعيّن له مرتّبا على ذلك ، وانتفع به المسلمون .
ومنها ترتيبه في جامع المرحوم مراد باي الحنفي « 156 » اثني عشر قارئا ، يقرءون حزبين اثنين من القرآن العظيم في كل يوم ، ابتغاء مرضاة اللّه ، ورتب لهم مرتّبا مؤبدا - أثابه اللّه - على ذلك « 157 » .
ومنها ما عمّت به عنايته لفقهائها من إحسانات سنويّة ، وتحرير قوانين عرفيّة وأعشار شرعيّة ، إعانة لهم على طلب العلم وتعليمه
هامش
( 153 ) ثلاث كلمات ساقطة من « ج »
( 154 ) كلمة ساقطة من « ج »
( 155 ) في ج ود « المقرئ القارئ »
( 156 ) كلمة ساقطة من « ب »
( 157 ) في « أ » عوضت الكلمتان بكلمة « بذلك »