سنة أربع وتسعين وألف
عبد الواحد بن علي الفاسي « 1 »
في ليلة الثلاثاء ، تاسع عشر صفر ، توفي الموثق أبو محمد عبد الواحد بن علي بن يوسف الفاسي ، قرأ على شيوخ أجلة ، وتبوأ من خطة العدالة منزلة ، وتفنن في أحكام الرسوم وصناعتها ، فاستعمل نفسه في إفادة ما بقي من اختلال شرائطها وإضاعتها . مولده ثامن وعشرين من ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وألف بالقصر توفي بفاس ودفن بروضة جده أبي المحاسن .
أحمد بن سعيد المجيلدي « 2 »
وفي مغرب يوم الاثنين ، الخامس والعشرين منه ، توفي الفقيه الحاج القاضي ، أبو العباس أحمد بن سعيد المجيلدي الومالوي ممن قرأ على الشيخ أبي محمد عبد القادر ، وسمع منه واستفاد ، وأجازه فيما له ثم حج وعاد فسكن فاس ، وتولى قضاء البلد الجديد ، فحمدت سيرته ، وكان مدرسا ، خطيبا له خبرة بالفقه والأحكام كثيرا ، متواضعا ، محبا للصالحين ، أقام في القضاء ما يزيد على الأربعين سنة ، بين الزاوية وفاس الجديد ، توفي به ودفن بجوار ابن العربي - رحمه اللّه - وله تآليف منها :
اختصار المعيار ، وشرح مختصر خليل ، وتأليف في الحسبة وغير ذلك .
هامش
( 1 ) ترجم له :
م . القادري ، نشر ، 2 : 308 - 309 .
س . العلوي ، عناية ، 41 - 42 .
( 2 ) ترجم له :
ح . اليوسي ، فهرسة ، غير مرقمة .
م . الافراني ، صفوة ، 190 .
م . القادري ، الإكليل ، 23 ، نشر ، 2 : 306 - 307 .
م . الحضيكي ، طبقات ، 1 : 74 .
م . الأزهري ، اليواقيت ، 35 .
م . الكتاني ، سلوة ، 3 : 206 .
ع . ابن زيدان ، إتحاف ، 1 : 324 - 325 .
خ . الزركلي ، الاعلام ، 1 : 131 .
ا . البغدادي ، هدية . 1 : 163 .
ع . كحالة ، معجم ، 1 : 234 .
وذكره أيضا ، محمد المنتصر الكتاني في مؤلفه : فاس عاصمة الأدارسة ، ضمن أئمة المالكية من علماء القرويين .