وارفع « 1 » بطرفك رامقا لعلائه * تنظر لوامع كالخضاب الوقد
واحن الرّقاب تواضعا لجلاله * تعط المواهب من رضاه وتسعد
يا داخلا أعتابه حزت المنا * قد نلت في الدّارين أسنى مقصد
وظفرت في شيخ يديم لك الهنا * ويزيح عنك هموم صيب تنكد
وكفى به حفظا لمن جاء الحمى * ألّا يرى طول الزّمان بمجهد
وإذا المخوف قد التجأ لجنابه * يحظى بعزّ دائم ومؤبّد
وإذا الأصمّ أتاه يبرأ سمعه « 2 » * وكذاك معلول ومشلول اليد
وإذا الغريق دعاه في كرباته * يأتيه غوثا شبه برق مجرد
هو الغيّات لكل تلميذ شكا * ممّا به قد حلّ من سوء الرّدى
كم قلب عاص قد أتاه بقسوة * وتكبّر « 3 » وتجبّر وتمرّد
ألقى عليه همّة أزليّة * رجع الفؤاد إلى الحقائق يهتدي
كم [ خرق عادة حباه إلهنا * فغدا بسرّ في شدائد منجد ] « 4 »
هامش
( 1 ) في س : ورافع .
( 2 ) في س : ست .
( 3 ) في س : بتكرير .
( 4 ) ما بين المعقوفتين ساقط من م وس ، وتمام البيت من دوحة البستان ، وفي س : بعد البيت الأخير هناك صفحة بيضاء خالية ولعلها تركت لإتمام القصيدة ، وهي قصيدة طويلة أوردها بتمامها محمد المنالي في كتابه المذكور ، والذي صنفه خصيصا لذكر مناقب صاحب الترجمة والاسم الكامل للكتاب : دوحة البستان ونزهة الإخوان في مناقب الشيخ سيدي علي بن عبد الرحمن .
وترجم له أيضا :
م . الولالي ، مباحث الأنوار ، 187 - 195 .
م . الأفراني ، صفوة ، 184 - 188 .
م . المكي الناصري ، الدرر المرصعة ، 272 - 276 .
م . القادري ، نشر ، 2 : 290 - 292 .
م . الحضيكي : طبقات . 2 : 237 - 240 .
م . الكتاني ، سلوة ، 1 : 183 .
ع . ابن إبراهيم ، الاعلام ، 8 : 208 - 222 .