فقال الكاتب أيضا - رحمه اللّه -
والنفس في قلق لبين مألفها « 1 » * والشوق يحدو بنا والحال يقصينا
فقال الوزير المذكور - رحمه اللّه -
كأننا لم نبت والوصل ثالثنا * حتى غدا الطير فوق الصرح يغشينا
وأخبار هذا الوزير - رحمه اللّه - كثيرة ، ومحاسنه أثيرة ، وخصاله السنية عظيمة خطيرة ، توفي - رحمه اللّه - في عشرين من جمادى الثانية عام خمسة وسبعين بموحدة وتسعمائة » .
وفي حديثه عن عبد العزيز الفشتالي أشهر كتاب أحمد المنصور الذهبي ، يقول الافراني : . . . وذكر صاحب الإعلام ، أن من تآليفه شرح مقصورة المكودي - رحمه اللّه - . ثم قال : وكانت وفاته - رحمه اللّه - سنة اثنين وثلاثين وألف حسبما ذكره صاحبنا في كتاب الإعلام « 2 » .
وعند ذكر الكاتب محمد بن علي الوجدي يقول : توفي - رحمه اللّه - سنة ثلاث وثلاثين وألف ، ذكره في الإعلام « 3 » ، وفي نهاية كلامه عن الكاتب علي بن أحمد الشامي ، يقول : توفي عام اثنين وثلاثين وألف ، ذكره في الإعلام « 4 » .
وهو يشيد بمحمد بن أبي بكر الدلائي قال : . . . وقال في كتاب الإعلام ما نصه في حقه : لو تفرغ متفرغ لجمع فضائله في ديوان مستقل لم يجمع منها إلا ما يندر ويقل ، ولو صنف من أنواعها أصنافا وألف من أعدادها آلافا « 5 » .
ومن صفوة من انتشر ، الذي اعتمد فيه الأفراني كثيرا على كتاب الإعلام ، نورد هذا المقتطف من ترجمة أحمد المعروف بالمريد المراكشي : « كان إماما في
هامش
( 1 ) بنزهة الحادي ، 55 : ليس بألفتها ، والتصويب من الاستقصاء .
( 2 ) تزهة : 165 - 166
( 3 ) المصدر السابق : 168
( 4 ) المصدر السابق : 168
( 5 ) المصدر السابق : 277