العظام من أهل السوس الأقصى وما والاه - رضي اللّه عنهم - أجمعين ، وفقنا اللّه لما يحبه ويرضاه ببركة الصالحين ، وعلمنا علما ينفعنا في الدارين وجعل تعليمنا وعلمنا لوجهه الكريم ، ومقربا منه وموجبا للفوز بدار النعيم ، والحمد للّه رب العالمين ، وفي أواخر ربيع الثاني من عام تسعة وخمسين وألف ، وكتب عبد الرحمن « 1 » بن عبد القادر بن علي الفاسي الفهري الكناني - لطف اللّه به وعفا عنه وسمح له آمين آمين آمين - ه من خطه . وكتب تحته المجيز صاحب الترجمة الحمد للّه قد أجزناكم بما طلبتم ووصلكم اللّه إلى ما رغبتم واللّه تبارك وتعالى يوفقنا لطاعته وطاعة رسوله - صلّى اللّه عليه وسلم - وكتب شكل علامته ثم كتب بإثر ذلك وبيانها عبد القادر بن علي الطليط الأندلسي الأنصاري - تاب اللّه عليه - ه . من خطه ، وكان قليل الكلام منعزلا عن الناس لا يألف إلى أحد ، لم يزل موقتا بصومعة القرويين إلى أن توفي - رحمه اللّه - « * » .
أبو عبد اللّه محمد
وفي هذه السنة توفي أبو عبد اللّه محمد بن « 2 » الزيتون كان فقيها نبيها من أهل العلم والعدالة .
هامش
( 1 ) أمام هذا الاسم في طرة س ما يلي : عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي هو المستجز ، والمؤلف هو حفيده .
( * ) ترجم لعبد القادر الطليط :
م . القادري ، نشر ، 2 : 168 .
( 2 ) بياض في م وس .