أبو بكر بن يوسف السجتاني
وفي هذه السنة ، توفي العالم العلامة ، الحاج الرحالة ، الفقيه المتفنن ، الزاهد المتدين ، النزيه المتعفف ، النبيه المتصوف « 1 » المحقق في سائر العلوم ، سيدي أبو بكر بن يوسف السجتاني المراكشي ، رحل إلى المشرق ثلاث مرات وجاور بمصر والحجاز سنين متعددة ، وسافر إلى القدس ، وحج أكثر من [ عشر « 2 » ] حجات .
ومن أشياخه علامة زمانه الشيخ إبراهيم اللقاني ، والشيخ عبد الرحمن اليمني ، والشيخ يوسف الزرقاني ، وغيرهم من أهل مصر ، والشيخ أحمد العلمي من أهل القدس وعنه أخذ طريق التصوف ، وسيدي أحمد بابا من أهل تنبكت وسيدي أبو القاسم بن محمد الدرعي وهو يروي عن ابن مجبر عن ابن غازي وهو أعلى سند يوجد في زمانه ، وأخذ عن غير هؤلاء من أهل بلده « * » .
عبد العزيز بن الحسن الزياتي « 3 »
وتوفي « 4 » في السنة المذكورة ، وكان مقرئا مجودا محدثا « 5 » القرآن وأسمع الحديث ، وعلم العربية مدة ، وتلى « 6 » أجوبة بالنظم والنثر في علم القراءات والرسم « * * » .
هامش
( 1 ) في م وس : المتصدق والتصويب من اقتفاء الأثر .
( 2 ) هنا بياض في كل من م وس . والتتمة من اقتفاء الأثر ، 136 .
( * ) ترجم لأبي بكر السجتاني :
م . القادري ، نشر ، 2 : 66 .
أ . ابن عجيبة ، أزهار البستان : 243 - 244
م . حجي ، الحركة ، 2 : 391 ، وذكر بعض مراجع ترجمته .
( 3 ) ترجمة عبد العزيز بن الحسن الزياتي مبتورة الأول وتتخللها بياضات واسمه غير وارد ولم يتم التعرف عليه إلا بعد مقابلة نص ترجمته بمصادر أخرى .
( 4 ) بياض في و ، س
( 5 ) بياض في م وس .
( 6 ) بياض في م وس .
( * * ) ترجم له .
م . حجي ، الحركة ، 2 . 421 ، وذكر بعض مراجع ترجمته .