سنة أربع وخمسين وألف
أحمد الخضر بن محمد الفاسي
وفي عشية ليلة الأربعاء منسلخ ربيع الأول ، توفي الفقيه المشارك ، النجيب المؤلف ، أبو العباس أحمد الخضر بن محمد بن علي الفاسي ، ممن قرأ على عمه الشيخ أبي محمد عبد القادر ، وظهرت نجابته ، وشهر بقوة عارضته وذكائه ، وحصل في المدة القليلة ما لم يحصله غيره ، وأجازه إجازة عامة وخاصة فيما سمع من التفسير والمختصر والرسالة والألفية والصغرى والصحيحين وكثير من ذلك بلفظه ، وقيد عنه ما لم يقيده غيره مولده سنة « 1 » .
هامش
( 1 ) هنا بياض في م وس . وبذلك تكون الترجمة مبتورة الآخر .
وفي الدرر البهية للفضيلي ، 2 : 266 . الفقيه المحدث النحوي الضابط السيد أحمد الخضر ، ولد في القصر سنة ثلاث وثلاثين وألف ، وتوفي في منسلخ ربيع الأول عام أربعة وخمسين وألف ولا عقب له .