ومن نظمه ما رأيته بخطه : ومما نظمته بمراكش في ليلة الثلاثاء سابع وعشرين ذي القعدة عام إحدى وألف :
يا مالكي رفقا على جسمي الّذي * أضنيته بجمالك الفتّان
واستوص بي خيرا فإنّي مدنف * عيني تجود « 1 » بدمعي الهتّان
فبخالك المسكى الّذي عاينته * في جبهة بمعاقد « 2 » التّيجان
لا تحرمنّ شفتاي من لثم له * ولوجنة حمراء كالعقيان
وفي جذوة الاقتباس له ، في ترجمة أبي الحسن العطار : « 3 » قلت ولما جرى ما قلته في هذا المعنى في يوم الخميس تاسع عشر القعدة ، عام ثلاثة وألف :
لم أكرم الشّيب على أنه * ينزجر « 4 » المرء من الشّيب
ومن أتى الفحش على كبره * فإنّه من أعظم العيب
يا خجلتي يوم وقوفي غدا * مفتضحا من عالم الغيب
فامنن على المذنب من توبة * يمحو بها ما فات من عتب
يا ربّ ما قدّمت من صالح * أرجوه إلّا الفضل من سيب « 5 »
فقوله من سيب هو من الاكتفاء ، أي من سيب رحمتك ، انتهى « * » .
هامش
( 1 ) أبدا أجود ، روضة الآس ، 276 .
( 2 ) لمعاقد ، نفس المصدر والصفحة .
( 3 ) قلت ولما جري ذكر الشيب والكبر أذكرني ما قلته في ذلك المعني في يوم الخميس تاسع عشر القعدة عام ثلاث وألف ، جذوة ، 2 : 469 .
( 4 ) يزدجر ، جذوة الاقتباس ، 2 : 469 . وبروضة الآس ، ينزجر ، 251 .
( 5 ) سيب : عطاء .
( * ) ترجم لابن القاضي :
م . الأزهري ، اليواقيت الثمينة ، 24 .
م . الحفناوي ، تعريف الخلف ، 1 : 201 .
خ . الزركلي ، الاعلام ، 1 : 236 .
ا . البغدادي ، هدية العارفين ، 1 : 154 .
324 - 323 : 2M . Ben cheneb , Etude ,م . حجي ، الحركة ، 2 : 368 . وقد ذكر بعض مراجع ترجمته .