وحاشية على شرح الصغرى ، وحاشية على شرح الضبط للتنسي ، وحاشية على شرح ابن بري للمجراد ، وحاشية على شرح الجرومية لسيدي الشريف ، وحاشية على شرح الألفية للمكودي إلا أنها لم تكمل « 1 » وحاشية على محاذى ابن هشام لم تكمل أيضا ، وحاشية على مختصر خليل ، تصدى لتخريجها بعده ولده الأستاذ أبو فارس عبد العزيز وجمع أجوبة شيخه أبي المحاسن ، وله غير ذلك ، وجمع وقيد وأفاد - رحمه اللّه - و - رضي عنه - .
حاله من درة الحجال : فقيه ، نحوي ، أديب ، متفنن ، له نظم ، من نظمه :
وقالوا إلى كم تشتهي غصص الهوى * فقلت إلى أن يعترين أوان
فكم ليلة قد بتّ خال « 2 » من الهوى * وأصبح قلبي بيّن الخفقان
وأضحى لسان الحال والشّوق منتشر « 3 » * أتقاسمتما يا ناسخان « 4 » جنان
فمنكم بلحظ نائم الجفن فاتر * خلعت به شوقا إليه عنان
وخدّ يرينا الودّ « 5 » لكنّ لحظه * حماه فلا يلفى إليه تدان
ومنّكم بلحظ بين السّقم فاتك * وجيد له داع الغرام دعان
فلا « 6 » تلفيا واللّه في الحسن ثالثا * ولم ألف في « 7 » فرط المحبّة ثان
وله أيضا :
قاسوا الّذى هدّ قلبي بتجافيه * بالبدر هيهات ما في البدر ما فيه
أرى بخدّه وردا قلت أقطفه * قالوا فإن سهام العين تحميه
هامش
( 1 ) هنا طرة تقول : سقط منه من قوله والف والواء والنون لما البيت إلى باب التوكيد وما سقط ، وهذا التعليق لم يضفه قط وأنه ابتدأ تصنيفه من باب التوكيد إلى آخر الخلاصة ثم شرع في الأول فلم يبلغ فيه إلا لباب النكرة والمعرفة إلى البيت المتقدم ذكره منها .
( 2 ) بالمخطوط « قال » والصواب ما أثبتناه ، من درة الحجال ، 1 : 246 .
( 3 ) منشدا ، نفس المصدر .
( 4 ) قسامان ، نفس المصدر .
( 5 ) الورد ، نفس المصدر .
( 6 ) فلم ، نفس المصدر .
( 7 ) روض ، نفس المصدر .