وبينهما مراسلات ، ورأيت بعض أشعاره التي أرسلها الخوارزمي إليه ، ولكن آل الأمر إلى المهاجاة [ بينهما ] والمباغضة كما سبق في ترجمة الصاحب ابن عباد « 1 » .
خواند أمير
هو المولى خواجة غياث الدين ، وقد كان شيعيا إماميا .
الخوزي
هو السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الخوزي ، الراوي عن الصدوق « 2 » .
الخياط
هو الشيخ علي بن يحيى الخياط ، وينقل ابن طاوس في الإقبال عن خطه إجازة فيها حديث وتاريخها سنة تسع وستمائة . فلاحظ . إذ الظاهر أنه شيعي « 3 » .
الخيبري
خيبر موضع قريب من المدينة في أرض الحجاز من طرف الشام ، بينه وبين المدينة ثمانية بريدات كل بريد أربعة فراسخ ، فبينهما اثنان وثلاثون فرسخا .
هامش
( 1 ) قد أدرجه صاحب « نسمة السحر في ذكر من تشيع وشعر » في شعراء الشيعة ، وأثنى عليه كثيرا ، وقال فيما قال : إنه قد أقر لأمير المؤمنين بالإمامة للنص الجلي ، ومن العجب إقرار أبي بكر بإمامة علي . وقد يظن كونه من الزيدية . فلاحظ « ن » .
( 2 ) مذكور في 3 / 423 . وانظر ضبط « الخوزي » هناك .
( 3 ) مذكور في 4 / 286 و 288 . وذكر في الأول ضبط « الخياط » أو « الحناط » . انظر أيضا :
الأنوار الساطعة ص 118 .