منشئا ، وقد أدرك أول دولة السلاطين الصفوية أيضا .
وقد أخطأ من جعل صاحب كتاب خلاصة التواريخ بالفارسية لأمير خواند ، فلا تغفل .
وإنما لقبا بهذين اللقبين من جانب الأمير علي شير لأجل انتسابهما إليه .
فلاحظ . هكذا في بعض المواضع ، ولعله سهو ، لأن صاحب روضة الصفا أمير خواند ، وخواند أمير صاحب كتاب تاريخ حبيب السير .
ثم اعلم أن ميرزا بيك المنشي في تاريخه قال ما معناه : إن أفضل المتأخرين خواند أمير الذي كان من أحفاد أفضل المتقدمين والمتأخرين أمير خواند صاحب روضة الصفا قد ألف كتاب تاريخ حبيب السير باسم ورمش خان حاكم هراة ، وقد وصل تاريخ حبيب السير إلى أواسط أحوال الشاه إسماعيل ، وقد أعطى ذلك الخان لأجل تأليفه له صلات كثيرة . فلاحظ مطاوي هذا الكتاب .
خواجكي شيخ الشيرازي
هو المولى محمد بن أحمد الشيرازي ثم الهندي ، شارح الفصول للخواجة نصير الدين بالفارسية ، وكان بعد العلامة الدواني « 1 » .
الخوارزمي
قد يطلق على الشيخ أبي بكر [ محمد بن عباس ] الخوارزمي ، الأديب الشاعر المعروف ، ويقال إنه كان شيعيا وكان معاصرا ومصاحبا للصاحب بن عباد
هامش
( 1 ) نزيل كولكن من أعمال دكن الهند ، كان عاميا ثم استبصر ، له مولفات وأتم شرحه للفصول النصيرية في سنة 953 . انظر : إحياء الداثر ص 217 .