وبالقاف ، منسوب إلى بلاد « برقة » من بلاد المغرب ، بينها وبين مصر مسافة شهر فيما يقال ، وهي على سمت القيروان ، ينسب إليها جماعة من أهل العلم ، منهم أبو بكر أحمد بن عبد اللّه البرقي « 1 » . انتهى .
وأقول : لكن الظاهر أن صاحب المحاسن ليس من هذه البلدة .
البرقي
محركة نسبة إلى برق ، وهو غير البرق بسكون الراء ، فلا تغفل .
قال صاحب كتاب الجواهر المضية في طبقات الحنفية : إن البرقة بفتح الباء والراء وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى برق ، وهو بيت كبير من خوارزم انتقلوا إلى بخارى وسكنوها ، وهذه النسبة إلى برق ، وهي بالفارسية بره ولد الشاة ، لأنه كان يبيع الحملان ، قال ابن ماكولا : هكذا ذكر لي ابن ابنه أبو عبد اللّه ابن أبي بكر البرقاني ، وأصلهم الإمام أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه الخوارزمي البرقي . انتهى « 2 » .
الحاج برهان الدين
فاضل عالم ، من أفاضل علمائنا ، وقد رأيت على ظهر نسخة عتيقة من كتاب الغرر والدرر - والخط لبعض الفضلاء عتيق أيضا - أن وفاة هذا الحاج المذكور يوم الخميس ثامن عشر جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ، وقال في
هامش
( 1 ) ترجم في معجم البلدان 1 / 389 .
وقال ابن ماكولا : أما البرقي بسكون الراء فهو أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم البرقي صاحب التاريخ ، منسوب إلى برقة بلد بعد الإسكندرية إذا توجه الإنسان إلى الغرب .
انظر : الإكمال 1 / 480 .
( 2 ) الإكمال 1 / 483 .