فلاحظ .
المبرّد
هو الشيخ الجليل محمد بن يزيد بن عبد الأكبر [ الأزدي البصري ] « 1 » ، الإمام النحوي اللغوي الفاضل الإمامي الأقدم المعروف المقبول القول عند الفريقين ، صاحب كتاب « الكامل » وغيره . وقد رأينا الكامل في القسطنطنية في الخزانة الوقفية ، وهو حسن الفوائد .
[ وله كتاب « الاشتقاقات » في اللغة ، نسبه إليه ابن إدريس في كتاب طهارة السرائر وفي المتاجر وغيرهما وينقل عنه ] .
وكانت وفاة المبرد سنة خمس وثمانين ومائتين « 2 » .
المتأخر
يطلق على ابن إدريس ، أعني الشيخ أحمد بن منصور بن إدريس العجلي الحلي « 3 » .
السيد مجد الدين ابن طاوس الحلي
هو السيد [ مجد الدين محمد بن الحسن ابن طاوس الحلي ] العالم العلم المعلوم ، الذي ذهب مع والد العلامة الحلي والشيخ ابن أبي العز الفقيه إلى هلاكو من الحلة لطلب الأمان منه لأهلها في زمن مجيء هلاكو إلى بغداد وقتل المستعصم الخليفة
هامش
( 1 ) يقال : إن المازني أعجبه جوابه ، فقال له : قم فأنت المبرّد ، أي المثبت للحق ، ثم غلب عليه بفتح الراء . وقيل غير ذلك . انظر : وفيات الأعيان 4 / 231 .
( 2 ) وقيل : سنة 286 . انظر : سير أعلام النبلاء 13 / 577 .
( 3 ) مضى بعنوان « العجلي » .