تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧

المازني

قد يطلق على الشيخ أبي عثمان بكر بن محمد بن عثمان ، وقيل بقية ، وقيل عدي بن حبيب المازني البصري النحوي ، إمام عصره في النحو والأدب ، الشيعي الإمامي المعروف ، تلميذ الأصمعي وأبي عبيدة ، وأستاد المبرد ، وهو صاحب التصانيف المعتبرة المشهورة . [ ويظهر من كتاب تبصرة العوام للسيد أبي تراب المرتضى بن الداعي الحسني الرازي في الباب العاشر في شرح مذهب الكرّامية : إن المازني وأبا عمرو أيضا كانا من الكرامية . اللهم إلا أن يقال مراده غير المازني هذا . فلاحظ ] . وقد يطلق على أبي الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن زيد التميمي النحوي البصري المازني ، من أصحاب خليل بن أحمد ، توفي في سلخ ذي الحجة سنة أربع ومائتين بمدينة مرو ، وبها ولد ونشأ بالبصرة ولذلك نسب إليها . والمازني نسبة إلى « مازن » من قبيلة بني شيبان - على ما قاله النجاشي في رجاله وغيره أيضا .

مؤمن الطاق

هو محمد بن علي بن النعمان الأحول الذي يعرف بين العامة بشيطان الطاق أيضا ، وكان من أصحاب الصادق عليه السلام « 1 » . ونسب إلى طاق المحامل أو إلى طاق لمسجد الكوفة . فلاحظ كتب الرجال .

الشيخ الصالح مؤيد الدين

من علماء الأصحاب ، ولم يحضرني الآن اسمه ولا عصره ولا حاله .
هامش
( 1 ) مضى بعنوان « شيطان الطاق » .