تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وغيرهم ب « الطغراء » في أوائل الأرقام والأحكام ، وقد كان هذا الشيخ في عصرهم ] « 1 » . وقد يطلق من القدماء على الوزير أبي الفتح [ المجير الطغرائي ] وقد كان وزير السلطان بركيارق سنجر ، وقد عزله في سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، ولم أتحقق كونه من الإمامية . فلاحظ « 2 » . وكثيرا ما يشتبه الحال في شرح أحوال كل منهما . فلا تغفل .

الطوسي

قد يطلق على الأكثر على أبي جعفر محمد بن الحسن صاحب « التهذيب » و « الاستبصار » . وقد يطلق على ابن حمزة الطوسي صاحب « الوسيلة » ، ولكن في الأغلب يقيد بالطوسي المتأخر . وقد يطلق على الخواجة نصير الدين الطوسي صاحب « التجريد » في الكلام وغيره . وهو نسبة إلى « طوس » ، وهي بلدة معروفة بخراسان . روى الكليني في أصول الكافي والصدوق في بعض كتبه أيضا في أثناء حديث اللوح الذي أهداه اللّه تعالى إلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله ودفعه إلى فاطمة عليها السلام وفيه أسامي الأئمة عليهم السلام في طي ذكر الرضا عليه
هامش
( 1 ) قال ابن خلكان : الطغرائي هذه النسبة إلى من يكتب الطغرى ، وهي الطرة التي تكتب في أعلى الكتب فوق البسملة بالقلم الغليظ ، ومضمونها نعوت الملك الذي صدر الكتاب عنه ، وهي لفظة أعجمية . انظر : وفيات الأعيان 2 / 190 . ( 2 ) انظر : الكامل لابن الأثير 10 / 378 .