باسمها ، ولها بساتين وأشجار كثيرة ، ويزرع بها قصب السكر ، ولها نهر . قال في العزيزي : بين طرابلس وبعلبك أربعة وخمسون ميلا ، وبين طرابلس ودمشق تسعون ميلا ، ومنها إلى طرسوس ثلاثون ميلا . انتهى ما في تقويم البلدان .
وأقول : فعلى هذا القاضي أبو الفتح الكراجكي خرج منها في الزمن الذي كان طرابلس في حكم النصارى ، وهو غريب .
الطرمّاح
[ هو الطرماح بن عدي دليل الحسين عليه السلام عند ذهابه إلى كربلاء ، وله فيه شعر معروف ] « 1 » .
الطّغرائي
يطلق على جماعة ، أعرفهم من المتأخرين الشيخ العميد الوزير مؤيد الدين فخر الكتاب أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الاصفهاني الطغرائي المقتول ، الأديب الأريب الشاعر الكاتب المنشئ البليغ الشيعي الإمامي المعروف بالطغرائي « 2 » ، صاحب « لامية العجم » التي شرحها الصفدي « 3 » وقد كان هذا الطغرائي وزير السلطان مسعود بن محمد السلجوقي ببلاد موصل .
[ ولقب بالطغرائي إذ كان يكتب الخط الذي يقال له في عرف الحكام
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ الطبري 5 / 404 ، ومن حق هذا العنوان أن يوضع في حرف الطاء من الأسماء .
( 2 ) مذكور في 2 / 166 .
( 3 ) اسمه « الغيث الذي انسجم في شرح لامية العجم » .