وقد يطلق أيضا على الشيخ الجليل الأقدم الذي قد كان متقدما على المفيد والسيد المرتضى « 1 » .
وقد يطلق على جماعة من العامة : منهم محمد بن الحسن الشيباني تلميذ أبي حنيفة ، ومنهم صاحب تاريخ الحكماء ، وهو [ . . . ] « 2 » .
والشيباني بفتح الشين المعجمة وسكون الياء باثنين من تحتها وفتح الباء الموحدة وبعد الألف نون ، نسبة إلى شيبان بن جميل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن هنب بن أفضى بن دعمى [ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ] « 3 » .
الشيخ
هو في أغلب الاستعمالات في كتب الفقهاء الفقهية والأصولية ونحوها يراد منه الشيخ الطوسي « 4 » ، أعني الشيخ أبا جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي « 5 » .
هامش
( 1 ) وهو أبو عبد اللّه الحسين ظاهرا .
( 2 ) انظر فهرس من ينتسب بهذه النسبة : الأعلام للزركلي 3 / 181 .
( 3 ) انظر : الأنساب للسمعاني ( الشيباني ) وقد صححنا الأسماء عليه فإنها وردت في المخطوطة مع أخطاء .
( 4 ) ويظهر من فحوى المهذب لابن فهد : أنه اصطلح على أنه إذا قال في كتاب المهذب « قال الشيخ وتلميذه » يعني بتلميذه القاضي ابن البراج ، واصطلح فيه أيضا على أنه إذا قال « قال الشيخ في كتابي الأخبار » فالمراد بهما كتاب التهذيب وكتاب الاستبصار ، وكذا إذا قال « قال الشيخ في كتابيه » من دون تقييد ، وعلى أنه إذا قال « قال الشيخ في كتابي الفروع » فالمراد بهما كتاب المبسوط وكتاب الخلاف له ، وكذا إذا قال « قال الشيخ في كتابي الخلاف » فإن المراد بهما أيضا هذان الكتابان . فلاحظ الأخير « منه » .
( 5 ) مذكور في كتب التراجم والرجال ، وتجد ترجمته مفصلا في أول تفسيره « التبيان » بقلم