السّريّ الرفّاء الموصلي
الشاعر المادح لأهل البيت عليهم السلام ، كما صرح به ابن شهرآشوب في معالم العلماء عند ذكر أسامي الشعراء المادحين المتقين ، وأورد في المناقب بعض قصائد مراثيه للحسين عليه السلام . ولعل السري اسمه . فلاحظ « 1 » .
السّعدي
هو بفتح السين المهملة - ويقال بضمها - ثم سكون العين المهملة ثم الدال المهملة .
يطلق على الشيخ الأقدم أبي عبد اللّه حسين بن عبد اللّه بن سهل السعدي القمي ، مؤلف كتاب « المتعة » وغيره ، وقد يرمى بالغلو ، وانه أخرج لذلك من قم في أوان إخراج أمثال هؤلاء من بلدة قم ، وكان من أصحاب الهادي عليه السلام « 2 » . وعندنا من كتاب المتعة نسخة ، ورأيت نسخة عتيقة جدا منه في البحرين وأخرى بجهرم .
الشيخ سعدي الشيرازي
اختلف الناس فيه ، فبعضهم يقولون بتشيعه وبعضهم يقولون بتسننه ، واستدل الأولون ببعض الأشعار المنسوبة إليه ، منها ما حكاه المولى محمد علي بن محمد رضا السمناني المعاصر في كتاب رياض الإيمان ، وهو قوله
هامش
( 1 ) أبو الحسن السري بن أحمد بن السري الكندي ، شاعر أديب من الموصل ، قصد سيف الدولة بحلب فمدحه وأقام عنده مدة ، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد ، وأقام بها حتى توفي سنة 366 . انظر : الأعلام للزركلي 3 / 81 .
والمناسب أن تكون الترجمة في حرف السين من قسم الأسماء .
( 2 ) مذكور في 2 / 136 .