بدعوات الراوندي « 1 » وكتاب « ضوء الشهاب في شرح كتاب الشهاب » « 2 » للقاضي القضاعي في الأخبار النبوية وغيرهما من المصنفات .
وكثيرا ما يشتبه حال أحدهما بالآخر ، سيما في نسبة المؤلفات . فلاحظ « 3 » .
الرزّاز
بالراء المهملة أولا ثم بالزاءين المعجمتين .
هو أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز الذي يروي عنه ابن مخلد الذي كان من مشايخ الشيخ الطوسي في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة . وهو يروي عن جماعة ، منهم سعيد بن نصر بن منصور أبو عثمان البزار « 4 » .
الرزاني
كان من مجتهدي الأصحاب وأرباب الفتاوى . وكان معاصرا لابن سليمان كما يظهر من بعض التعليقات على الدروس .
وظني أنه بعينه الشيخ إسماعيل الرازاني تلميذ الشهيد قدس سره . فلاحظ .
هامش
( 1 ) اسمه « سلوة الحزين » ، وهو للوالد القطب الراوندي لا للولد ظهير الدين كما يفهم من كلام المؤلف هنا . انظر : بحار الأنوار 1 / 31 .
( 2 ) الصحيح أنه للسيد فضل اللّه الراوندي . انظر : الذريعة 15 / 120 .
( 3 ) راوند بليدة قرب كاشان من طريق قم إليها ، يقال إن أصلها « راهاوند » ، ومعناه الخير المضاعف . وراوند أيضا مدينة بالموصل قديمة بناها راوند الأكبر ، وتعرف الآن « راوندوز » . والمقصود هنا هي الأولى . انظر : معجم البلدان 3 / 19 .
( 4 ) أبو جعفر الرزاز محدث بغداد في عصره ، توفي بها سنة 339 . انظر : الأعلام للزركلي 6 / 319 .
و « الرزاز » نسبة إلى الرز وهو الأرز ، وهو اسم لمن يبيع الأرز . انظر : الأنساب للسمعاني ( الرزاز ) .