[ قالوا له : تبرأ من الشيخين ، فأبى وقال : كانا وزيري جدي ، فتركوه ورفضوه وارفضّوا عنه ، والنسبة رافضي ] .
وقال الإمام فخر الدين الرازي في كتاب تراجيح مذهب الشافعي :
والروافض سموا بهذا الاسم لرفضهم ما أجمعت الأمة عليه .
أقول : ويقرب من هذا قول من قال بأنهم لقبوا بذلك لرفضهم الحق وأخذهم الباطل .
الراوندي
هو في الأغلب الشيخ قطب الدين أبي الحسين أو أبي الحسن « 1 » سعيد بن هبة اللّه ابن الحسين بن هبة اللّه بن الحسن الراوندي « 2 » ، صاحب المؤلفات الوافرة التي من جملتها « شرح نهج البلاغة » ، وهو أول من شرح على ما بالبال « 3 » ، وله كتاب « قصص الأنبياء » وكتاب « آيات الأحكام » وغيرها . هو أستاذ ابن شهرآشوب وتلميذ الشيخ أبي علي الطبرسي صاحب مجمع البيان .
وقد يطلق على السيد ضياء الدين أبي الرضا فضل اللّه بن علي بن عبد اللّه الراوندي القاشاني ، أستاذ الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست ، وتلميذ أبي علي الطوسي ولد الشيخ الطوسي « 4 » .
وقد يطلق على غيرهما ، كالشيخ الإمام ظهير الدين أبي الفضل محمد بن الشيخ قطب الدين المذكور أولا « 5 » ، صاحب كتاب « الأدعية » المعروف
هامش
( 1 ) الصحيح هي الكنية الأولى .
( 2 ) مذكور في 1 / 419 .
( 3 ) يؤكد على هذا في ص 421 ولكنه غير صحيح .
( 4 ) مذكور في 4 / 364 .
( 5 ) مذكور في 5 / 107 .