السيد الجليل صفي الدين محمد بن الحسن بن أبي الرضا العلوي البغدادي
كان من الفضلاء الفقهاء الأدباء الصلحاء الشعراء ، يروي عنه ابن معية والشهيد ، ومن شعره قوله من قصيدة يرثي بها الشيخ محفوظ بن وشاح :
مصاب أصاب القلب منه وجيب * وصابت لجفن العين فيه غروب
يعز علينا فقد مولى لفقده * غدت زهرة الأيام وهي شحوب
وطاب له في الناس ذكر ومحتد * كما طاب منه مشهد ومغيب
ألا ليت شمس الدين بالشمس يفتدى * فيصبح فينا طالعا ويغيب
فمن ذا يحل المشكلات ومن إذا * رمى غرض المعنى الدقيق يصيب
ومن يكشف الغماء عنا ومن له * نوال إذا ضن الغمام يصوب
فلا قام جنح الليل بعدك خاشع * ولا صام في حر الهجير منيب
ولا سال فوق الطرس من كف كاتب * يراع عن السمر الطوال ينوب
وبعدك لاسح الغمام ولا شدا * الحمام ولا هبت صبا وجنوب
* * *
الشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الاسترآبادي
كان فاضلا عالما محققا مدققا ، له كتب منها : شرح الكافية ألفه في النجف ، شرح الشافية ، شرح قصائد ابن أبي الحديد ، وغير ذلك .
وكان فراغه من تأليف شرح الكافية سنة 683 ووفاته سنة 686 على ما ذكره القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين .
أقول : ورأيت في نسخة عتيقة صورة خطه على شرح الكافية ان فراغه منه في جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وستمائة - الخ .
قال السيوطي في طبقات النحاة : الرضي هو الامام المشهور صاحب شرح