في أربعينه . ولعله بعينه السيد ابن زهرة ، أو المراد به المطرزي من العامة .
فلاحظ .
* * *
الشيخ أبو المحاسن الجرجاني
قد كان من أكابر علمائنا المعاصرين للعلامة الحلي ، وقد عثرت من مؤلفاته على كتاب تكملة السعادات في كيفية العبادات المسنونات بالفارسية ، قد ألفه سنة اثنتين وسبعمائة ، وعندنا منه نسخة عتيقة جدا بخط المولى الاجل الحسن الشيعي السبزواري الفاضل المشهور المقارب لعصر المؤلف بل كان من تلامذته أيضا ، فان تاريخ كتابة تلك النسخة بخط المولى حسن المذكور قد كان سنة سبع وأربعين وسبعمائة .
* * *
الشيخ أبو المحاسن الروياني
المعروف بفخر الاسلام الروياني ، هو الامام الشهيد فخر الاسلام عبد الواحد ابن إسماعيل بن أحمد الروياني ، كان من أكابر علماء الشيعة ومن مشايخ السيد فضل اللّه الراوندي بل قبله أيضا . فلاحظ .
وكثيرا ما يقع في أسانيد كتاب نوادر الراوندي ، ويقال إنه مؤلف كتاب الجعفريات ، ولكن أظن اتحاد كتابي الانتصار والجعفريات .
واختلف في حال أبي المحاسن الروياني هذا ، والحق عندي أنه من علماء الشيعة ، ونقل أنه أول من أفتى بالحاد الطائفة الباطنية حيث كانوا بالموت ويقولون لا بد من معلم في الدين يعلم الناس الطريق إلى اللّه تعالى وبدونه لا يصح الدين ، ثم كان ذلك المعلم يقول لا يجب عليكم الا طاعتي وما سوى ذلك ان